قراءة في كتاب

التربية عند الإمام الشاطبي

image

إعداد وتقديم الدكتور حميد العنبوري

يطيب لنا أن نقدم للقراء الكرام في هذه المجلة الرقمية الغراء قراءة في كتاب جديد تحت عنوان: ”التربية عند الإمام الشاطبي” للدكتور يوسف القرضاوي.

والكتاب أو بالأحرى الكتيب هو عبارة عن دراسة قدمها الدكتور في شكل محاضرة بالمهرجان الذي أقيم للإمام أبي اسحاق الشاطبي (ت790هـ) في مدينة الجزائر سنة 1991، وحتى تعم الفائدة تم نشر هذه المحاضرة في كتيب ضمن سلسلة محاضرات قيمة للدكتور في طبعته الأولى (1415هـ – 1994م) لدار الصحوة ودار الوفاء.

والكتيب رغم صغره، إذ هو لا يتجاوز الخمسين صفحة من الحجم المتوسط، إلا أنه ينطبق عليه ما قاله العلامة المجدد السيد محمد رشيد رضا في مؤلفات الشاطبي وهو يقدم لكتاب “الاعتصام”.

قليل منك يكفيني ولكن قليلك لا يقال له قليل

وهذا شأن الإمام الشاطبي المجدد في كتاباته القليلة الغزيرة: قليلة في موادها وحجمها، غزيرة في مضمونها وأفكارها. فالإمام الشاطبي لا يكتب إلا إذا غربل ودقق وحقق، وإذا كتب شيئا فعض عليه بالنواجذ.

ولن يستطيع أن يرشف من معين هذا المجدد إلا مجدد مثله هو الإمام العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أحد أبرز مجددي هذا العصر، وقد قال عن أستاذه الشاطبي في هذه الدراسة: (وهي تتناول جانبا من جوانب هذه الشخصية المجددة المستقلة، لم يلق عليه الأضواء كما ينبغي، وهو جانب التربية عنده، فقد عرف الشاطبي الأصولي صاحب “الموافقات” وصاحب “الاعتصام”، وكفى بهما برهانا على أصالته وتجديده… أما التربية فلم أعرف من كتب عنها من العرب والمسلمين، وإنما اهتم بها الغربيون فيما علمت). ثم يقول: (إن دراستي عن التربية لدى الشاطبي تناولت جوانب لم يتناولها الذين كتبوا من الأجانب، فهي أوسع وأشمل).1

فالقرضاوي إذن استطاع بتوفيق من الله وغوص في كتابات الشاطبي أن يستخرج هذه النظرية المتكاملة في التربية من علم الشاطبي. وهي النظرية التي التفت إليها الأجانب كعادتهم في اهتمامهم بما يسهم في تطور العملية التعليمية التعلمية، حتى أصبحنا في عصر الهزيمة نستورد النظريات البيداغوجية من علماء الغرب، وربما لا نعلم في كثير من الأحيان أننا نستورد بضاعتنا بعد أن تطلى بقليل من المساحيق حتى تأخذ جنسية الآخر زورا وبهتانا.

الشاطبي المجدد: بعد مقدمة موجزة يتحدث الدكتور يوسف القرضاوي عن “الشاطبي المجدد”، فيقر بأن تاريخنا المجيد يحفل بأعداد هائلة من العلماء ولاسيما في علوم الشريعة، ويصنفهم إلى صنفين: صنف تقليدي (مهمته خدمة أفكار السابقين، فهو يحوم حول تراثهم، يستوعبه ويهضمه، فيشرح غامضه، أو يحل مشكله، أو يختصر مطوله، أو يبسط مختصره، وقلما يثب إلى فكرة مستقلة تميزه عمن سلف، وإن كان له دور لا ينكر في خدمة العلم).2 ثم يقول: (والصنف الآخر هو المجدد للعلم، ذو النظرة المستقلة، والفكرة المتميزة، ممن خلع ربقة التقليد، وحرر نفسه من أسار التبعية للآخرين، سواء كان هؤلاء الآخرون من السابقين أم من المعاصرين، لا يقبل دعوى بغير برهان، ولا يأخذ قولا إلا ببينة، ولا يرجح رأيا على رأي إلا بحجة، ولا يعرف الحق بالرجال، بل يعرف الحق فيعرفه أهله. والإمام أبو إسحاق الشاطبي (إبراهيم بن موسى اللخمي الغرناطي المالكي) من هؤلاء المجددين من العلماء المستقلين، بل هو من أعلامهم المتميزين).3

ثم انتقل المؤلف الدكتور القرضاوي للحديث عن “شخصية متعددة المواهب والقدرات” للتأكيد على شخصية الشاطبي العالم المجدد من خلال مصنفاته المتميزة التي تصنف ضمن القليل المتميز. وقد سلط الشيخ القرضاوي الضوء على جانب من جوانب شخصية الشاطبي: (ذلكم هو جانب “التربية” الذي التفت إليه الأجانب أكثر مما التفت إليه المسلمون).4

فالشاطبي إذن “أستاذ في التربية” حسب المؤلف، بل هو منظر بامتياز لعلم التربية من خلال “عنايته بالمقومات الأساسية للتربية”، وهي الأركان التي حددها في أربعة: المادة العلمية، والأستاذ أو المعلم، وطريقة التدريس، والطالب المتلقي، ليبدأ بالتفصيل في كل ركن من هذه الأركان:

أولا: المادة العلمية: كان اهتمام الشاطبي بالمادة العلمية كبيرا من خلال معايير العلم الذي ينبغي الحرص على تعلمه وتعليمه (فليس كل ما يسمى علما ينبغي الحرص على تعلمه وتعليمه، بل هناك معايير…)5.

المعيار الأول: الأصالة (وهو ما يعبر عنه الشاطبي بأن يكون من “صلب العلم” أي من لبابه وجوهره لا من قشوره وصورته. فكم في العلم من حشو وفضول وزوائد لا معنى لها).6

فقد قسم الشاطبي مسائل العلم إلى ثلاثة أقسام، وهو تقسيم فريد لم يسبق إليه حسب علم المؤلف، فينقل كلام الشاطبي (من العلم ما هو صلب العلم، ومنه ما هو ملح العلم، ومنه ما هو ليس من صلبه ولا من ملحه).7 (وبين الشاطبي أن القسم الأول هو الأصل والمعتمد، والذي عليه مدار الطلب، وإليه تنتهي مقاصد الراسخين).8 وهذا القسم هو (ما كان قطعيا أو راجعا إلى أصل قطعي).9

وينقل المؤلف ثلاث خصائص تميز ما هو صلب العلم.

الأولى: العموم والاطراد.

الثانية: الثبوت والاستمرار.

الثالثة: كون العلم حاكما لا محكوما عليه.

(فكل علم اكتملت له هذه الخواص الثلاثة فهو من صلب العلم).10

المعيار الثاني: الإمتاع: وهو الذي أشار إليه الشاطبي بقوله في تقسيم العلم (ومنه ما هو من ملح العلم)، ومعناه كما يقول المؤلف: (إمتاع النفس بما يشتمل عليه من ملح وطرائف، يحتاج إليها الإنسان بعد كلال الدهن والبدن، وهذا القسم دون القسم الأول في قيمته ونفعه، ولكن لا غنى عنه)11، وهو الذي اختلت فيه خاصية من تلك الخواص التي تميز صلب العلم. وقد ذكر الإمام الشاطبي أمثلة لملح العلم من بعض الحكم في العبادات، ومن علم الحديث، ومن الفروع الفقهية وقواعد اللغة التي لا ترجح إلى أصول قطعية، بل إلى ما هو ظني يحتمل ويحتمل، وبعد ذكر الأمثلة قال المؤلف: ( والمهم أن يأخذ طالب العلم منها بقدر، ولا تستغرق جهده ولا وقته، فصلب العلم ولبه أولى).12

ما فقد الأصالة والإمتاع: ثم يشير المؤلف إلى العلم الذي اختل فيه المعياران معا، وهو القسم الذي عبر عنه الإمام الشاطبي بقوله: (ومنه ما هو ليس من صلبه ولا ملحه). وهو الذي يعود على أصله بالإبطال، ومثاله (ما انتحله الباطنية في كتاب الله، من إخراجه عن ظاهره، وأن المقصود وراء هذا الظاهر، ولا سبيل إلى نيله بعقل ولا نظر وإنما ينال من الإمام المعصوم تقليدا لذلك الإمام).13وهذا النوع (لا ينبغي أن يكون مما يقصد إليه المتعلم أو المعلم).14

المعيار الثالث: الفائدة العلمية: يقول المؤلف عن هذا المعيار: (وهو ما يترتب على العلم من فائدة عملية للدين أو الدنيا، حتى يكون من العلم النافع)15، ثم ينقل كلام الشاطبي: (كل مسألة لا ينبني عليها عمل، فالخوض فيها خوض فيما لم يدل على استحسانه دليل شرعي. وأعني بالعمل: عمل القلب وعمل الجوارح من حيث هو مطلوب شرعا).16

وذكر المؤلف أمثلة نقلها الإمام الشاطبي من القرآن الكريم: (ففي القرآن الكريم “يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج” البقرة 189. فوقع الجواب بما يتعلق به العمل، إعراضا عما قصده السائل من السؤال عن الهلال، لم يبدو في أول الشهر دقيقا كالخيط ثم يمتلئ حتى يصيرا بدرا، ثم يعود إلى حالته الأولى؟) (ولذلك لما سئل عليه الصلاة والسلام عن الساعة قال السائل ما أعددت لها؟ إعراضا عن صريح سؤاله إلى ما يتعلق بها مما فيه فائدة، ولم يجب عما سأل).17

والأمثلة كثيرة في القرآن والسنة، يقول المؤلف: (وقد كان مالك بن أنس يكره الكلام فيما ليس تحته عمل، ويحكي كراهيته عمن تقدم من العلماء المقتدى بهم).18

هذه إذن ثلاثة معايير: الأصالة، والإمتاع، والفائدة العلمية، ينبغي أن تتوفر في الركن الأول (المادة العلمية).

ثانيا: المعلم: يقول المؤلف: (وهذا الركن في غاية الأهمية، فهو الواسطة الضرورية لنقل العلم إلى عقل الطالب وقلبه، ومن أجل ذلك بعث الله رسله هداة ومعلمين للبشرية، وختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي من الله به على المؤمنين، وجعل من مهمته أنه “يعلمهم الكتاب والحكمة” الجمعة 2).19

وقد اشتهر عند سلف الأمة قولهم: (لا تأخذ العلم من صحفي، ولا القرآن من مصحفي)، أي الذي يعتمد على الصحف والكتب في أخذ العلم، ويعتمد على المصحف في أخذ القرآن، وهذا قد يكون ضرره أكثر من نفعه. ثم ينقل المؤلف قول الشاطبي في هذا الركن: (من أنفع طرق العلم والموصلة إلى غاية التحقق به، أخذه عن أهله المتحققين به على الكمال والتمام).20 وقد قالوا: (إن العلم كان في صدور الرجال ثم انتقل إلى الكتب، وصارت مفاتحه بأيدي الرجال).21

وهذا يقتضي أن المعلم أو الأستاذ أو الشيخ لابد منه في تلقين العلم، وأما من صار يعتمد اليوم على الكتب وحدها دون من يشرحها، فهذا لا يؤمن على علمه.

علامات المعلم الحق: يقول المؤلف: (وللعالم المتحقق بالعلم –عند الشاطبي- أمارات وعلامات وهي ثلاث:

إحداهما: العلم بما علم حتى يكون قوله مطابقا لفعله، فإن كان مخالفا له فليس بأهل لأن يأخذ عنه.

والثانية: أن يكون ممن رباه الشيوخ في ذلك العلم لأخذه عنهم وملازمته لهم.

والثالثة: الاقتداء بمن أخذ عنه والتأدب بأدبه).22

ولا شك أن هذه العلامات هي التي تجعل المعلم “الأستاذ” أهلا لأن يؤخذ عنه العلم.

كيف يؤخذ العلم عن المعلم؟: ينقل المؤلف قول الشاطبي فيقول: (إذا ثبت أنه لابد من أخذ العلم عن أهله فلذلك طريقان:

أحدهما: المشافهة: وهي أنفع الطريقين وأسلمهما، وهي خاصية جعلها الله تعالى بين المعلم والمتعلم، يشهدها كل من زاول العلم والعلماء، فكم من مسألة يقرؤها المتعلم في كتاب ويحفظها ويرددها على قلبه فلا يفهمها، فإذا ألقاها المعلم فهمها بغتة، وحصل له العلم بها بالحضرة.

الطريق الثاني: مطالعة كتب المصنفين: وهي نافعة بشرطين:

الشرط الأول: أن يحصل له من فهم مقاصد ذلك العلم المطلوب، ومعرفة اصطلاحات أهله، ما يتم له به النظر في الكتب.

والشرط الثاني: أن يتحرى كتب المتقدمين من أهل العلم المراد، فإنهم أقعد به من غيرهم من المتأخرين… وإن كان من المتأخرين من قد يفوق بعض المتقدمين).23

ثالثا: الطريقة: (من المقرر المعروف عند التربويين أنه لا يكفي أن تكون المادة العلمية مادة أصلية نافعة، ولا أن يكون المعلم من أهل العلم المتحققين به، المتخصصين فيه، الجامعين بين الأوصاف العلمية والروحية والأخلاقية، لا يكفي ذلك حتى يكون لديه طريقة صحيحة لتوصيل العلم لمن يطلبه، وهذا ما عنيت به التربية الحديثة أبلغ عناية. وهذا ما التفت إليه الشاطبي المربي، ووجه أنظار العلماء والدارسين إليه بقوة).24

وفي هذا يقول الإمام الشاطبي: (إنما يتوقف عليه معرفة المطلوب قد يكون له طريق تقريبي يليق بالجمهور، وقد يكون له طريق لا يليق بالجمهور).25

ثم يدلل على ذلك بقوله: (فيمن يتبجح بذكر المسائل العلمية لمن ليس من أهلها، وأذكر كبائر المسائل لمن لا يحتمل عقله إلا صغارها، على ضد التربية المشروعة، ومن أجلها قال علي رضي الله عنه: “حدثوا الناس بما يفهمون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟”).26

يقول المؤلف العلامة القرضاوي: (وبهذا قرر إمامنا الشاطبي إحدى القواعد التربوية الأساسية التي انتهى إليها فلاسفة التربية في العصر الحديث. وهي قاعدة مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين. ولهذا نجدهم في عصرنا ينشؤون فصولا خاصة للمتفوقين، وبرامج خاصة لهم، بل أحيانا مدارس مقصورة عليهم).27

وفي السنة النبوية من الأمثلة مالا يحصى على هذه القاعدة، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل بسؤال واحد، أي الأعمال أفضل؟ ويجيب بأجوبة مختلفة تتناسب مع عقل وطاقات السائل وبحسب السياق. فمرة كان يجيب ب: الإيمان بالله، ومرة بالصلاة، ومرة الذكر… وذلك لأن (العلم منه ما هو مطلوب النشر، وهو غالب علم الشريعة، ومنه مالا يطلب نشره بإطلاق، أو لا يطلب نشره بالنسبة إلى حال أو وقت أو شخص. قال: ومنه ألا يذكر المبتدئ من العلم ما هو حظ المنتهي، بل يربى بصغار العلم قبل كباره، وقد فرض العلماء مسائل مما لا يجوز الفتيا بها، وإن كانت صحيحة في نظر الفقه).28

رابعا: الطالب: يقول المؤلف حفظه الله: (وهو المقصود بعملية التربية والتعليم كلها. وقد عني به إمامنا الشاطبي كما عني بسائر أركان التربية، بل عنايته به أبلغ وأعمق).29

ثم يقول المؤلف عن الشاطبي: (وأبرز ما التفت إليه، ونبه عليه هو ما يتعلق بنظرية “التوجيه التربوي” وتوزيع الطلاب والناشئين على التخصصات من العلوم والأعمال المختلفة، وفق القدرات الذهنية والبدنية، والاستعدادات الفطرية، والميول المهنية، فلا يرغم طالب على علم لم يتهيأ له عقليا ولا نفسيا، ولا يوجه إلى عمل لا يلائم مواهبه وتطلعاته واستعداداته الفكرية أو الجسمية).30

(وذلك بعد أخذ القدر اللازم من العلم الذي هو فرض عين على كل مسلم. فهذا مفروغ منه، وهو أشبه بما يسمى في عصرنا “التعليم الإلزامي”)31.

ويختم المؤلف القرضاوي حفظه الله هذه الدراسة القيمة في هذا الكتيب بطلب الالتفات نحو أئمة الإسلام المعتبرين، فيقول: (ليت المسلمين استفادوا من هذه النظرية الشاطبية، وقاموا بفروض الكفايات على النحو الذي شرحه الشاطبي رحمه الله. ولكن الشاطبي كمعاصره ابن خلدون ظهرا في وقت كانت الأمة فيه في طريق الانحدار، فلم تستفد من فكر الرجلين المجددين، ولم تقتبس من نورهما ما يسدد خطاها ويضئ لها الطريق).32

خلاصة:

هذه إذن نظرية متكاملة في التربية عند الإمام الشاطبي بأركانها الأربعة: المادة العلمية بمعاييرها الأساسية، والمعلم بشروطه وعلاماته وكيفية تدريسه، والطريقة بمناهجها المعتمدة، والطالب بمراعاة قدراته ومواهبه، وقد استطاع المؤلف الإمام القرضاوي أن يجمع هذه الدرر المنثورة في خيط ناظم يصبح بمثابة قلادة في عنق المهتمين بالتربية ضمن تراثنا الإسلامي الزاخر.

الهوامش

1– التربية عند الإمام الشاطبي، ص 5/6 – القرضاوي.
2– نفسه، ص 7.
3-نفسه، ص 7/8.
4– نفسه، ص 11.
5– التربية عند الإمام الشاطبي، ص 13 – القرضاوي.
6– نفسه، ص 13.
7– نفسه، ص 13
8– نفسه، ص 13
9– نفسه، ص 14
10– نفسه، ص 14
11– نفسه، ص 15
12– التربية عند الإمام الشاطبي ، ص 18- القرضاوي.
13– نفسه، ص 19
14– نفسه، ص 18
15– نفسه، ص 20
16– نفسه، ص 20
17– نفسه، ص 21
18– نفسه، ص 22
19– التربية عند الإمام الشاطبي ، ص 23 – القرضاوي
20– نفسه، ص 23
21– نفسه، ص 24
22– نفسه، ص 25 و 26
23– التربية عند الإمام الشاطبي ، ص 27 و 28- القرضاوي.
24– نفسه، ص 29.
25– نفسه، ص 30
26– نفسه، ص 33 و 34
27– نفسه، ص 34
28– نفسه، ص 38 و 39
29– التربية عند الإمام الشاطبي، ص 39– القرضاوي.
30– نفسه، ص39 و 40
31– نفسه، ص 39 و 40
32– نفسه، ص 44 و 45

Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Linkedin
Contact us
Hide Buttons